قريت شهادات كتير عن احداث ماسبيرو وتابعت الاحداث ومعنديش اي شك فيها ولا كان في مخي صورة مختلفه عن اللي قرأته أو سمعته من شهود العيان إنها كانت مجزره عسكرية للاسف انساق وراءها العديد من ذوي النفس الضعيفة نتيجة التضليل والتعتيم والتحريض المتعمد من الاعلام القذر الذي ارتكب ابشع جرائمه في تقليب عناصر الامه على بعض ولم تكن أول جرائم الاعلام ولن تكون اخرهاإن ظل الاعلام في ايدي من يسيء استخدامه ! فاصبح المفهوم عندي ليس تطهير ماسبيرو بل نسفه ماسبيرو هو قلعة ورمز النظام البائد "المفترض ابادته" على ارض مصر الثورة.
مستكترين على ناس بتدهس بالمدرعات وبيضربوا بالنار الحى انهم يدفعوا عن نفسهم بالحجارة ؟
مفيش حاجة جت في بال واحد بس ؟
لما يكون كل ده حصل قدام عينهم ومحدش حتى حس .. يبقى حلال فيهم الاعدام في ميدان عام ولا تسامح معهم لانهم قتلوا زي اللي قتل الناس في الشارع بالضبط وللاسف كنت بعيد عن القاهرة وقت الاحداث
مش مستوعب فكرة تقدم التعازي لأهالي الشهداء وكنت ببكي وأنا في المسيرة أو الجنازة ايا تكن التسمية أنا كنت بحتفي بشهداء ماتوا لاجل قضية ومش أول ناس ماتوا عشان القضية ومش اخرهم ...
كان ليَّ عظيم الشرف إني حملت صندوق شهيد واحنا في الطريق للكاتدرائية من المستشفى القبطي معرفش اسمه ولا لونة ولا شكله ومش من ديني بس مصري وكده يبقى دينه ديني وده كفاية.
وعلى الرغم من كل ده .. احنا بلد عظيم
ولما تمتزج صلوات المسيحيين داخل القاعة بالكاتدرائية مع هتافات سقوط العسكر وصرخات الامهات ودموع حبيبة فقدت حلمها في بيت صغير وامن مع حبيبها اللي أدامها في نعشه وتأويه الاخوة ودموع في عيون اشد الرجال وزغاريت امهات في عيونها فرحة إن في بيتهم شهيد ولما تلاقي مصحف جوا اكبر كنيسة في مصر مرفوع وناس بتقرا الفاتحة على اروح شهداء من غير دينهم وبتدعي ربنا يقبلهم في جنة الخلد مع الأنبياء والقديسين ... يبقى احنا في بلد عظيم
احنا في بلد يستحق الشهادة من اجله ..
بلد قدم آلاف الشهداء ولسة فيه شهداء تحت الطلب ..
بحزن لما لا اجد التقدير الذي يستحقه الشهداء ..
No comments:
Post a Comment