Friday, August 5, 2011

أميرة النساء

أميرتــــــي ..


قد جـــاءها الحُـسنُ مختالاً

واستهــوتـْـــهُ مفاتنها ..

فلم يغــادرْها واستوطنَ الجـسدَ

يسكنُ في عينيها غديرٌ من السحْــرِ

تبرق ملامحها أنوثةً ..

إذا أغمضتْ نسجتْ جفونـُـها سكوناً

وتعانقَ رمشاها واستعـقدا حذراً

وغاب تحت جفنيها سوادُ الليل ..

وحينما يرتدُ لها الطرفُ

كأنما أشرقتْ من تحت جفنيها الشمسُ ..

أسيلة الخدين ينامُ على خديها حمرةُ الشفقِ ..

ويلتقي على شفتيها لحنٌ من الحُسن ..

إن تكلمت غنتْ ..



واستطربَ مَـنْ حولها نغــماً

وعلى سكـونها يتراقصُ الحسنُ

لمـــياءُ .. تنسابُ العذوبةً من شفتيها

إن بللتـْــهُما بلسانها الوردي ..

نبعتْ فيضاً من الشــــهدِ

ترى من عُــنقها صفاءً

يحتارُ من لونه روعة النهر

حملتْ بين أكتافها جِــيْـداً كأنه البدرُ

مغرورة النهدين .. إن أقبلت رأيتَ فيهما وثبة المنتصرِ

وحين تمشي يـتـثـنَّى عودُها المياسُ نعومةً

تخالُ ساقيها ضرباً من الوتر



وإن أدبرتْ نثرتْ شعرها كأنه الليلُ في لحظةِ السحرِ

تزوغُ بالعين أردافٌ ..

وتموجُ الأرضُ من تحتها سائحةً

فتعجبُ لخصرها كيف يقوى على مَــيـْـلةِ الجسدِ

ما رأتْ عينايَ حســـــناً كـــ إيــاها

ولا ارتعدَ القلبُ لغير جسمها المتقدِ



أميــــرة النـــــساء ..

القلبُ ذابَ من الهوى ..

وذنـبـُـــه حُـــبكِ .. فلا يُُـغفرُ الذنبُ ولو جاءكِ معتذرا .. !

فما يشعرُ الألــمَ إلا منْ به جُــرْحُ

ولا ينثرُ الشوقَ إلا من هـــزَّهُ الحبُ .

لم يكن حبي لكِ سوى فتنة لاحتْ من القـَــدرِ

فهل لي أنْ أدفـــعَ عن نفسيَ القـَـــدَرَ ؟



Tuesday, July 26, 2011

دولة ميدان التحرير ... قراءة عاشق


اعتصمت ولازلت معتصم .. ومر علينا الوقت منذ البداية يوم الثامن من يوليو يوم الجمعة الى يومنا هذا الرابع والعشرين وخلال هذا الوقت مررنا ومر الميدان معنا بمراحل عده لا اعلم لماذا أريد تذكرها الآن ولكنه تاريخ يصنع وأمه تتحرر ولابد من كتابة جزء يخصني في تاريخ هذه الأمة.. فقليل منا من يشهد مولد التاريخ .

ميدان التحرير هو من احب اماكن العالم إلى قلبي ولا أكذب أن من أسباب تحمسي الشخصي لفكرة الإعتصام المفتوح كان شوقي لهذا المكان والتجربة في حد ذاتها .. "متعة النوم على الرصيف " متعة لا توصف ..اشتياقي لكل جنبات الميدان وما نقوم به من لجان شعبية والاعتماد على أنفسنا وحماية بعضنا البعض ... لن أخفي عشقي لكل أطراف المكان .. حتي أني حين أتحدث عنه امام البعض الذي لم ينل شرف النزول اليه يتهمني البعض بالمبالغة أو التطرف في وصف الميدان .. ميدان التحرير هو المكان الذي إذا دخلته وحيدا لا تشعر بالوحدة فالكل هناك أخوه وأصدقاء .. الكل هناك مصريين .. ستعرف معنى كلمة مصري هناك

مدينة ميدان التحرير ليست بالمدينة الفاضلة في حقيقة الامر ولكنها افضل المدن على الإطلاق .. فمن الصعب في مثل هذا الوقت ان تجد مثالية كالتي توجد في ميدان التحرير .. فالمثالية ليست فقط في مايجده المرء جميلا .. بل في مالا يعجبك ايضا .. فكل مايحدث يحدث على اتم وجه .

ميدان التحرير حقق اكتفاءا ذاتيا .. فإننا نعتمد على مجهوداتنا أو على مايأتي به اخوتنا من خارج الميدان وطالما هم من الميدان فلا ارى انها مساعدات خارجية مثلا أو منح بالعكس .. فاشبهها بالمصريين العاملين بالخارج ثم يأتون الى مصر لمساعدة أقرانهم ..

اكتملت اركان الدولة في اول يوم للإعتصام فاصبح عندنا المسكن المتمثل في الخيام التي تفاوتت في اشكالها وأحجامها كأي تافوت طبيعي في طبقات الشعب ولكن ماقد يثير اهتمامك ان هذه الطبقات تعيش جنبا إلى جنب بدون اي مشاكل بل وتساعد بعضها البعض في الابقاءعلى  الاعتصام قائما لتظل اركان الدولة قائمة قوية وشامخة

اختلفت الأطياف والتوجهات ولكن الهدف واحد .. فلا تجد هذا الكم من التنوع في اي مكان في العالم الا في ميدان التحرير والغريب وهو مايثير حفيظة المتربصين هو ان كل هؤلاء يعيشون في مكان واحد ولا تحدث بينهم مشاكل الا عندما يثير الدخلاء المشاكل وسرعان ماتعود الأمر إلى نصابها الطبيعي وهو الحياه في ألفه وسلام .

عندما تنظر من مسقط رأسي على ميدان التحرير تجد انه يشبه كثيرا مصر التي طالما حلمنا بها

يجن جنوني مما يحويه هذا المكان من سحر .. فما تلبث ان تدخله من احد مداخله فتجد نفسك تتأدب بأدب الميدان ... فعلا

فحاول ان تراقب أحدهم قبل دخوله الميدان فتجده شخصا عاديا يفعل مايشاء ... ولكن للميدان عند رواده آداب فكثيرا ماتسمع جملة  "عيب إحنا في الميدان " ..

آداب الميدان لم يفرضها شخص ولا جماعة !

آداب الميدان فرضت نفسها نظرا لذكرى يحملها الكثير منا .. ونظرا لقدسية المكان .. فهناك دماء سالت على أرضه وتاريخ يصنع في أركانه .

تتجلى آداب المدن في أبهى صورها في مشاهد تراها في كل ركن تنظر اليه .. أبسطها عندما تريد ان تتخلص من بعض النفايات .. فتستحي عندما تجد أحدهم ينظف الارض دون ان يكون مضطرا لذلك وتذهب لتبحث عن مكان مخصص لها .. حتى أن بعضنا لا يفعل هكذا في بيوتنا .

ميدان التحرير هو ثقافه وكان لا بد ان يطور ثقافته الخاصة .. فأظهرها في اشكال متعددة من فن الجرافيتي الذي اصبح يملأ المكان وكعادة اي فن تتميز به الأمم .. فان هذا الفن المميز للتحرير يعبر عن مطالب الثورة والميدان وأحيانا يكون في عشق تراب هذا الوطن .
من أجل مشهد التحرير التي لا انساها ماحيت .. هي ليلة موقعة العباسية فما ان انتشر الخبر وعلم به المعتصمون وبدا القلق يخيم على المكان واسودت  الوجوه فمن كان هناك هم جنود هذه الدولة وبدا الدعاء لهم بالنصر واراسل الإمدادات وتوقفت نشاطات الميدان تماما

كأي دولة في حالة حرب وفي انتظار عودة محاربيها سالمين غانمين .. ويشعر بالضيق على وجوه المتواجدين في الميدان لانهم ببساطة يريدون الإنضمام لرفاقهم على الجبهة و لكن واجب حماية الميدان وعدم تركه هو ايضا واجب سامي لا يقل عن ما يفعله جنود هذه الدولة على خط النار .. والإستعداد لاستقبال المصابين وما الى ذلك .. والاحلى والأروع هو استقبال العائدين من العباسية وتحيتهم تحية الأبطال .. كان مشهد استقبال الثوار العائدين مشهدا مهيبا .. لا يوصف

أعلم ان البعض سيقول اني انجرفت في المبالغة .. ولكن عفوا فانا عاشق  .....

ومازال التحرير قائما

عاش ثوار التحرير الأحرار

المجد للشهداء

الشعب يحلم بـدولة مثل دولة الميدان









Wednesday, July 6, 2011

كي يختفي اللون الرمادي


قد يكون حديثا قد فات أوانه .. ولكنه وجب وفرض نفسه

لماذا 8 يولية ؟ لماذا اعتصام مفتوح ؟ هل تستحق كل هذا العناء ؟

 لتلون الحياة من حولنا بالرمادي  
ففجأة ... أصبح يكسو كل شيء
تجده في كل الأركان
إعلاميين باللون الرمادي 
مجلس بأكمله يحكم هذه الدولة وبالرمادي
رموز وأيضا باللون الرمادي
محاكمات وبالرمادي
حتى وقد تخلل إلي إحساس أن الثورة اصبحت ايضا رمادية اللون 
وهو ما لم اقبله 
لان شيئا يحملني على ذلك فعندما نظرت في صور شهدائنا لم أجدهم بالرمادي !! وجدتهم الحقيقة الوحيدة التي نملكها

يظل الناس طوال حياتهم يبحثون عن شيئا يقاتلون من اجله .. فلكل من لم يجد أن هناك سببا من قبل .. فقد أوجدت لك سببا 
أوجدت لك الحقيقة التي لا تقبل اللون الرمادي .. وما أجملها
نصاع بياضها يغنيك عن قرص الشمس .. لا بل هم الشمس التي اضاءت ظلمة هذه الأمة

لأن هناك حقوق أخشى من يأسي أن يخبرني انها ضاعت
 لأن هناك بالفعل حقوق تضيع
لأننا نكاد نفقد الحقيقة التي أضاءت حياتنا 
نعم إنها بتلك البساطة .. لهذه الاسباب يحب وأن نزيل الرماد ونكشف الجمر من تحته
يجب للثورة وأن تشتعل من جديد
لا لدستور .. ولا لإنتخابات
لا أفهم تلك الكلمات ولا اجد لها معنى .. لأنها ,,, لأنها لاتعني الا الرمادي

الشهداء والفقراء أولا 
المجد كل المجد للشهداء

أتمنى ألا يأتي يوما نبكي فيه الحقيقة التي أضاءت حياتنا

يا رب ...


A Martyr

It's my first time to see his photo ,i dont know him i didn't even try ,i know enough ,i know that he paid his life for my freedom ,he did that without knowing me too ,and i dont know why i was checking his photo every minute yesterday , looking in his eyes ,i couldn't hold my tears despite i saw many of them ,there is something special about him .. .. i don't know what is it but i can feel it every single time i see this photo , and i got the answer .." He is Real " , he is one of the realities in our life now , he is alive i can see it .. i cant tell how i feel while i am writing these words.




I think that he wanted to say Gandhi words 
" They may torture my body,break my bones;even kill me but then they will have my body not my obedience "

Glory to the martyrs 
Long live the Revolution

Sunday, July 3, 2011

Tahrir square .. 3 July 2011



About the video :  it’s Me interviewing Mr.Hossam El-Araby the Political liaison officer of El-Shaab party and it’s the secretary general‘s assistant in Tahrir Square on ( July 3, 2011 )

He is explaining the reasons of the clashes happened that day between the protesters and the thugs rent by some police officers in order to break the sit-in, He also mentioned his friend Khaled El-Masry who was killed by the thugs and he confirmed his death in Ahmed Maher hospital due to a stab in the abdomen.

During my conversation with him he told me about the violent clashes between the protesters and Egyptian riot police forces which I attended on June 28 and how the police used it’s thugs with their swords, knives … etc against them

He said that there was a group of people who was serving the protesters with tea, coffee …. Etc , and the protesters decided to move their tents from the middle of the square to the garden in front of the “Mogamaa El-Tahrir” to be away from them but they were paid by some police officers to burn down the tents and create any violence against the peaceful protesters in order to break the set-in which will continue till the next Friday 8-7-2011.

They succeeded -the thugs- in burning some tents but the situation was under control after that by the revolutionaries and multiple injuries happened and I saw that while I was serving at the hospital with the doctors , the injuries may be more than 30 cases except the minor ones as faints and some Bruises , no serious injuries I saw except one case and it was controlled .

While I was on my way to El-Tahrir square there was some voices asked for breaking the sit-in until the return of the revolutionaries to the square the next Friday 8-7 but I can’t see that it’s right because if the protesters left the square it will be hijacked by whatever thugs or any who can destroy the beautiful peaceful image of the revolutionaries by any unpredictable actions.

 And again the ministry of interior continues in the same old fashion in dealing with the protesters as using thugs and it cannot happen without the approval of the Supreme Council of the Armed Forces “SCAF” .. both of them want the next Friday which supposed to be a millionya to fail to continue their grip on the country.

The square now is safe and the protesters are regulating the traffic as usual and no traces for any police or army there even during the clashes and it’s not the first time for the police or the army forces to disappear from the square leaving the protesters protecting themselves.



Saturday, July 2, 2011

Photo..... Free Loai Nagati .

 He Was arrested on June 28,29th events and transferred to military prison
Loai is not a thug, he is an activist
I have the honor to know him personal knowledge 
from L to R Al-hussini Mohamed, Loai Nagaty, Sabry Khaled.. captured by waleed nada



 this photo was taken during a peaceful protest in Tahrir square after the Israeli embassy events to enforce the SCAF to release all the detainees and say no to military trials for civilians   
 
 

Friday, July 1, 2011

Free Loai Nagati .

I think these words suits Loai Nagati 
I can imagine him saying these words to Egypt and his Freedom
 
 
Holding on to Freedom like broken glass
Every touch cuts deeper than the last
I know I should leave
But it feels so good to bleed

Poison kisses lock us in this cage
Our lives got twisted in this masquerade
I can't seem to shake this incurable need
This endless addiction I feed

Run in to the shadows where we hide
Bodies tender as our worlds collide
Nothing is sacred and everything's wrong
But you and I keep holding on

No temptation is my sin
Not my darkest deepest whim

  I cry out your name
And out of the flames
We will rise
We will rise again
We will rise again
We will rise

We were born to fly
To reach beyond the sky
To carry on forever after
You and I
You keep my faith alive
With you I'm not afraid
To rise and fall and face disaster
You and I
We were born to fly

Open up your wings
And with the wind we'll rise above to higher things
.....................................................................................................................

الحرية للؤى نجاتي وكل المعتقلين 
اظن أن هذه الكلمات هي لسان حال كل المعتقلين
لا للمحاكمات العسكرية 


Thursday, June 30, 2011

وكأن شيئا لم يكن


الغاز الذي فاق وصف الجميع
عدت إلى منزلي من ميدان التحرير لأنال قسطا من الراحة بعد المعركة التي دامت بيننا وبين قوات الأمن المركزي بالاضافة إلى بلطجيتهم يوم الثامن والعشرون الماضي . المعركة التي دامت اكثر من عشرين ساعة متواصلة من الكر والفر في حرب الشوارع التي قدم فيها شباب الثوار كالعادة ابدع لوحات البطولة والإبداع ورسموا صورا لن تمحى من ذاكرة هذا الوطن إلى أبد الآبدين .
عدت إلى منزلي وكان يملؤني التفاؤل ومفعم بروح الثورة التي افتقدناها في الشهور الماضية واشتم رائحتها في رائحة الغاز الذي سيطر على أجواء ميدان التحرير حينها هذا الغاز الذي اجمع الجميع انهم لم يروا له مثيلا من قبل أما عن تجربة شخصية مع هذا الغاز فإنه لا يشبه الغزاة التي أستخدمت من قبل ! يحتوي على أضعاف المواد التي تتسبب في تهييج الاغشية المخاطية والعينين أما بالنسبة للجهاز التنفسي فكان احساسي بأن شيئا قد قطع على الهواء طريقه لرئتي .

قبل الإصابة في محاولة ناجحة إني أمسك قنبلة
وكالعادة كانت خيبة الأمل عندما تصفحت الصحافة المرئية ورأيت ان ما نواجهه على أرض الميدان هو قليل جدا بالنسبة لما يجب علينا مواجهته من عداء حقيقي للثورة من قبل الإعلام القذر .

التلفزيون المصري اعد تقريرا في نشرت الخامسة مساء يوم التاسع والعشرين وكان قد حصر أعداد المصابين من الأمن المركزي ولم يذكر شيئا عن الثوار سوى انهم حفنة من البلطجية وقاموا بلقاءات  مع جنود الأمن المركزي المصابين في مستشفى المنيرة ولم يذكره الثوار بلقاء واحد ! وطبعا قد اتفق جميع الجنود على ان من يوجد بالتحرير هم بلطجية ولكن أكثرهم استفزازا كان تعليق احد الجنود عندما قال :
بالذمة دي أشكال بلطجية !
"أنا شفت الثوار الحقيقيين يوم 25 و 28 يناير واتعملت معاهم وضربناهم وضربونا أما الناس بتاعت امبارح دي مش منهم منعرفهمش دول أكيد بلطجية .. مفيش ثوار بيضربوا كده "

سأترك لكم التعليق وحق الرد على هذا الجندي ولكن اسمحلي بتعليق صغير
" الحمد لله إن قدرتنا كثوار على أرض الميدان قد تزايدت وشهد الجندي ان قدرتنا على فشخ عناصر المركزي زادت " 

ليس جديد على التلفزيون المصري ان يتواطئ مع قوات الأمن ومع النظام ويشوهون صورة الثوار ويقومون باستغلال ضعف عزيمة البعض وثقة المصريين الذين لا يعرفون طريق الانترنت لتشويه صورتنا وملئ عقولهم أننا حفنة من الخارجين عن القانون حتى أن أهل بيتي كادوا يصدقون لولا ثقتهم في رواياتي ! .. وأسأل كل من يقول أننا اعتدينا على الأمن المركزي هل كان علينا ان نقبل الإهانة والضرب ونواجه الداخلية بشكر وتقبيل الايادي ؟

الإسعاف الشعبي
إن كان هناك من يجب علينا تقبيل ايديهم فهم شباب الموتسيكلات الذين قال عنهم اصحاب النفوس المريضة انهم بلطجية وهم من خاطرو بحياتهم لانقاذ المصابين وكثير منهم من يمثل له هذا الموتسيكل تحويشة العمر أو مصدر الرزق فلم يخاطرو بحياتهم فقط ! أذهلني هؤلاء الشباب في تنظيمهم حين كانوا ينقلون المصابين من الشوارع التي شهدت المصادمات أو المعارك فكانوا الإسعاف الشعبي فعذرا رفاقي البلطجية .. فلا يعلم احد مافعلتم الا من رئاكم .

*** عندما كنت في الصفوف الأمامية ونتبادل رشق الحجارة مع الأمن المركزي قيل لي من أكثر من شاب 
" يا أستاذ ارجع إنت ورا ... أنا مش مهم احنا فداكم " 
فلم اكن اجد رد الا الصمت أو " احنا واحد يا شقيق "

لم يكلف أحدا نفسه من من ظلوا يتشدقون بكلمة " بلطجية " أمام عدسات التلفزيون وعلى مسامع الملايين من الشعب ان ينزل إلى مدى التحرير ويرى بنفسه من يتكلم عليهم .. ولكن كيف لهم ان ينزلوا إلى التحرير ؟ فالتحرير ليس للجبناء .. اخذوا يطلقون الشائعات والاكاذيب لتضليل الشعب وشق الصفوف وطبعا كانوا حريصين على الا ينضم المزيد للثوار واعتقد انهم نجحوا في هذا .... اعزائي لتذهبو إلى مزبلة التاريخ فلن تقبل هذه البلد منا اعذار عندما تسألون عليها يوم القيامة ! مصر لا تسامح وتغفر لكل من تقاعص عن أداء واجبه تجاهها .. واعلموا ان عقابها سيكون شديد . 

ما نحن الا مطالبون بالحق والعدل .. اسمى مطالب هذه الدنيا

حين استرجع صورة من صور أداء الداخلية هذا اليوم لا يسعني القول الا ان مارأيته وعشناه كان جنونا واشبه بانتقام في استعمال القوة المفرطة وكأن التاريخ يعيد نفسه فالأرقام نفسها .. 28 ولكن ماتغير هو الوجوه ففي السابق كان مبارك والعادلي والآن هم العيسوي وطنطاوي ... نفس أفعال تلك الوجوه القبيحة .

بالطبع لا يسعني نسيان نسب المجلس العسكري الذي كالعادة له نصيب الأسد في تضليل الناس بالبيان الذي صدر عنه وكعادة المجلس لم يفعل شيء إلا تسفيه صورة الشباب وأن هم من يزعزعون أمن واستقرار الوطن وهدفهم الوقيعة بين الشعب والمؤسسة الأمنية الوطنية .
تعالت هتافاتنا ضد مجلس العسكر وضد المشير لنطالبهم بالرحيل ومنها " الشعب يريد اسقاط المشير " - "التغيير التغير هوا اسقاط المشير "

كالعادة جاء وقت وشعرت أننا نواجه العالم وحيدين وكم هائل من الانتقادات اللاذعة التي تلقيتها من المارة في الميدان حين كنت أخرج لالتقاط أنفاسي من هول وكثافة الدخان والغاز والغريب ان كل ما يحدث كان امام أعينهم ! 
عجبا لهذا الزمان !

لم أستطع ان أتمالك نفسي من الضحك عندما سمعت اللواء / سيد شفيق ..مساعد وزير الداخلية و مدير المنطقة المركزية للأمن العام وهو يجري أحد المداخلات الهاتفية مع قناة مودرن سبورت ! بعد مباراة الاهلي والزمالك وطلب منه حضور البرنامج التحدث عن احداث التحرير ! فقال كالعادة أننا حفنة من البلطجية والخارجين عن القانون والهراء الذي نعرفه جميعا ..... إلخ 
المثير أكثر للضحك ان حضور البرنامج الذي يتألف من مدحت شلبي وايمن يونس ومجدي عبد الغني وهم جنود النظام السابق المخلصين ومن حفنة المتلونين الذين حاولوا اللحاق بركب الثوار ولكن بعد فوات الأوان ويدعون دائما انهم كانوا أول من ساند الثورة .. عفوا فأمثالكم إلى مزبلة التاريخ  .. اتفق هؤلاء الأفاقين وصدقوا على حديث من هو أسوء منهم له فضائح معلومة للجميع لعل أشهرهافضيحة الرشوة التي تلقاهاوكانت مبلغ 250,000 جنيه نظير تصاريح بناء كنيسة السيدة العذراء في مدينة الحوامدية وغيرها حين كان لا يزال معاون مباحث البدرشين .. تخيلوا ان هذا الفاسد هو من يدير ويشارك في صنع القرار داخل وزاره الداخلية بعد الثورة .. اذا لم تحدث عندنا ثورة ! .


هناك الكثير من اركان الدولة السابقه لا يعي ماحدث في مصر ولا يفهم انها ثورة .. عزيزي ماحدث هو اسقاط جميع الخطوط الحمراء وأصبح الشعب وحده هو الخط الأحمر الوحيد الغير قابل للمساس وقد رسم هذا الخط بدماء المصريين الأحرار الشهداء الأبرار ولن يضيع حق هؤلاء ... لن يحدث الا رقاب من تبقي من الرجال .. أو ليقتلونا جميعا فالموت أشرف اشرف وأسمي من ان نتقاعص عن حقوقنا واسمى من أن نحني رؤوسنا لغير الله .

المجد كل المجد للشهداء .

عاش ثوار التحرير .

Hours in El-Tahrir square 28june



Me Interviewing an old protester (El-Sayed Ahmed Abdel Hady) and his son who came from Meet Ghamr, Dakahlia to join the Revolutionaries in Tahrir Square during violent clashes between the protesters and Egyptian riot police forces at Mohamed Mahmoud street in front of AUC on June 28.
They explain why they joined the protesters in their own simple words and why they came all the way long from their hometown.
In the background you will hear the sound of the tear gas bombs which were raining the heroic protesters while fighting for 24 hours non-stop.
Captured by me ( Sabry Khaled )








Another protester who was injured same day when an Egyptian police officer shot the tear gas bomb directly to his head! .. and his hand injured with rubber bullets .



 
This is the bomb which hit me in the thigh by the same officer I think.

I appear in this photo which was taken by El-Shorouk news during the clashes between us and the police forces. (1st one to the right)